الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 248

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

والحاوي وغيرها أيضا ومن غريب ما وقع في المقام ما صدر من ابن داود من عنوان الرّجل تارة في الباب الأوّل ورمزه إلى روايته عن الباقرين والكاظم عليهم السّلام ونقله عن النّجاشى توثيقه وعن الكشي انّه مذموم وأخرى عنوانه في الباب الثّانى وقال إن الكشي ذمّه والنّجاشى وثقه ونحن ومن سبقنا من أساطين الفن قد تصفّحنا رجال الكشي فلم ممّا نسبه اليه على عين ولا اثر وروى الكليني ره في روضة الكافي بسند فيه سهل قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلم لاخذنّ البرئ منكم بذنب السّقيم ولم لا افعل ويبلغكم عن الرّجل ما يشينكم ويشيننى فتجالسونهم وتحدّثونهم فيمرّ بكم المار فيقول هؤلاء شرّ من هذا فلو انكم إذا بلغكم ما تكرهون زبرتموهم ونهيتموهم كان أزين لكم ولي فيه أيضا بمثل ذلك السّند فقال لقيني الصّادق ( ع ) في طريق مكّة فقال من ذا احارث قلت نعم فقال اما لا حملنّ ذنوب سفهائكم على علمائكم إلى أن قال فدخلنى من ذلك امر عظيم فقال نعم ما يمنعكم إذا بلغكم إلى أن قال وتقولوا قولا بليغا فقلت جعلت فداك لا يطيعونى ولا يقبلون منّا فقال اهجرونهم واجتنبوا مجالسهم فان أراد ابن داود على سبيل الاحتمال هاتين الرّوايتين واشتبه في نسبة ذلك إلى الكشّى لقلنا تبعا للمولى الوحيد انّ فيهما دلالة على كونه من العلماء والبرئاء وعلى حسن حاله لا على مذمّته ومثل هذا العتاب من الموالى بالنّسبة إلى العبيد كثير وهو يكشف عن تقرّب العبد وكونه مورد عطف المولى ولطفه لا على ذمّه كما لا يخفى التّميز قد عرفت نقل الشّيخ والنّجاشى رواية صفوان عنه وميّزه في المشتركاتين بذلك وزاد الكاظمي التميز برواية ابن مسكان وأبى عمارة وربيع الأصمّ كما في الفقيه وعلىّ بن النّعمان ويحيى بن عمران الحلبي وجعفر بن بشير عنه ونقل في جامع الرّوات رواية هؤلاء عنه وزاد نقل رواية يونس بن يعقوب وعبد الرّحمن الابزارى الكناسي ويونس بن عبد الرّحمن والحسين بن المختار وعبد الكريم بن عمرو الخثعمي وصالح بن عقبة ومحمّد بن ايّوب ومحمد بن الفضيل وحماد بن عثمان ومعاوية بن عمار وأبى منهال وجميل بن صالح وأبان بن عثمان وثعلبة بن ميمون وخطّاب بن محمّد عنه وان شئت العثور على موارد رواية هؤلاء عنه فراجع جامع الرّوات 2169 الحارث بن مفرقة الهمداني ليس له ذكر في كتب الرجال وهو من الثقات لتنصيص أمير المؤمنين عليه السلام بكونه من ثقاته في الخبر المزبور في ترجمة الأصبغ بن نباتة وفي الفائدة الثانية عشرة من فوائد المقدمة فلاحظ وتدبر 2170 الحارث بن نبهان مولى حمزة بن عبد المطّلب ( ع ) قال أهل السّير انّ نبهان كان عبد الحمزة شجاعا فارسا مات بعد شهادة حمزة بسنتين وانضمّ ابنه الحرث إلى أمير المؤمنين عليه السّلم ثمّ بعده إلى الحسن ( ع ) ثم إلى الحسين ( ع ) فلمّا خرج الحسين ( ع ) من المدينة إلى مكّة خرج الحرث معه ولازمه حتّى وردوا كربلا فلما شب الحرب تقدّم امام الحسين ( ع ) ففاز بالشهادة رضوان اللّه عليه 2171 الحارث بن النّعمان بن اميّة الأنصاري الأوسي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّسول ( ص ) بهذا العنوان مضيفا اليه شهد بدرا وأحدا وعنونه في القسم الأوّل من الخلاصة ورجال ابن داود واقتصر الأوّل على قوله شهد بدرا ونسب الثاني تمام ما سمعته من رجال الشيخ ره اليه وظاهرهما الاعتماد عليه وانّى اعتبره لذلك حسن الحال وجرى الجزائري على أصله فأورده في الضّعفاء 2172 الحارث بن نوفل بن الحرث بن عبد المطّلب بن هاشم أبو عبد اللّه عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وزاد بعد العنوان قوله أبو عبد اللّه وابنه نوفل بن الحرث أبو الحرث انتهى وحاله مجهول 2173 الحارث بن هاشم بن المغيرة المخزومي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّسول ( ص ) وزاد على ما في العنوان قوله اسلم يوم الفتح سكن المدينة وخرج في خلافة عمر إلى الشّام فلم يزل بها حتّى مات وقيل انّه قتل يوم اليرموك « 1 » انتهى وعنونه في القسم والباب الأوّل من الخلاصة ورجال ابن داود ومقتضاه حسن حاله لكنّها قد ابدلا هاشما بهشام وهو اصحّ لتضمّن كتب السّير فيما لا يحصى من الموارد نظما ونثرا تسميته بهشام وكذا في أسد الغابة نقلا عن ابن عبد البرّ وابن مندة وأبى نعيم وهو والد أبى جهل بن هشام المخزومي ونقل الثّانى تمام ما سمعته من الشيخ ره ناسبا ذلك اليه واقتصر الأوّل على قوله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) قيل مات بالشّام وقيل قتل يوم اليرموك في رجب من سنة خمس عشرة وقيل بل مات في طاعون عمواس سنة سبع عشرة وقيل سنة خمس عشرة 2174 الحارث بن همام النخعي صاحب لواء الأشتر يوم صفّين عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وادّى هذا المعنى في القسم الاوّل من الخلاصة ورجال ابن داود من الاوّل ونقلا من رجال الشّيخ في الثّانى وظاهرهما حسن حاله وهمّام بفتح الهاء وتشديد الميم والألف والميم وقد مرّ ضبط النّخعى في ترجمة إبراهيم بن يزيد النّخعى 2175 الحارث الهمداني الحالقي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب علي ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وضبط الهمداني في رجال ابن داود مريدا به انّه منسوب إلى العشيرة دون البلدة وقد مرّ شرح ذلك في ترجمة إبراهيم بن قوام الدّين والحالقى بالحاء المهملة والألف واللام المكسورة والقاف والياء نسبة إلى أحد أجداده المسمّى بحالق أو المتصف بوصف حلق الشعر ويحتمل كونه مصحّف الخالفى بالخاء المعجمة والفاء نسبة إلى بنى خالفة بطن من لخم تذييل قد عدّ ابن الأثير وغيره جماعة من الصّحابة المسمّين بالحارث غير المذكورين كلّهم مجاهيل منهم 2176 الحارث بن عبد اللّه البجلي وقيل الجهني و 2177 الحارث بن عبد اللّه بن أبي ربيعة المخزومي و 2178 الحارث بن عبد اللّه بن السّائب و 2179 الحارث بن عبد اللّه أبو علكشة من أهل الرّملة معدود من الشّاميّين و 2180 الحارث بن عبد اللّه بن كعب بن مالك الأنصاري الّذى شهد الحديبيّة وما بعدها وقتل يوم الحرّة و 2181 الحارث بن عبد اللّه بن وهب الدّوسى المتوفى ايّام معاوية و 2182 الحارث بن عبد قيس من مهاجرة الحبشة و 2183 الحارث بن عبد كلال و 2184 الحارث بن عبد مناف بن كنانة و 2185 الحارث ابن عبيد رزاح الظفري و 2186 الحارث بن عتيق الّذى شهد أحدا مع أبيه وعميّه و 2187 الحارث بن عتيك بن الحارث الذي شهد أحدا وما بعدها و 2188 الحارث بن عتيك بن النّعمان الّذى شهد أحدا والمشاهد كلّها وقتل يوم جسر أبى عبيد و 2189 الحارث بن عديّ المعاوي نسبة إلى جدّه الرّابع معاوية شهد الحارث أحدا وقتل يوم جسر أبى عبيد و 2190 الحارث بن عفيف الكندي و 2191 الحارث بن عمر الهذلي المتوفّى سنة سبعين و 2192 الحارث بن عمرو أبو مكعث الأسدي و 2193 الحارث بن عمرو بن غزية المزنى المتوفّى سنة سبعين و 2194 الحارث بن عمرو بن مؤمّل القرشي العدوي و 2195 الحارث بن عمير الأزدي و 2196 الحارث بن عوف الغطفاني الذّبياني المرّي نسبة إلى أجداده فانّ جدّه الثّانى مرّة والثّامن ذبيان والحادي عشر غطفان و 2197 الحارث بن غزية المعدود من المدنيّين و 2198 الحارث بن غطيف السّكونى الكندي المعدود من الشّاميّين نزل حمص و 2199 الحارث بن فروة بن الشّيطان و 2200 الحارث بن قيس بن الحارث و 2201 الحارث بن قيس بن حصن و 2202 الحارث بن قيس بن عديّ القرشي السّهمى أحد اشراف قريش في الجاهليّة واليه كانت الحكومة والأموال الّتى يسمّونها لألهتهم ثمّ اسلم وهاجر إلى ارض الحبشة وقد عدّه أبو عمرو من الصّحابة وانكر ذلك غيره وقالوا انّه كان من المستهزئين وانّ فيه نزلت أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ و 2203 الحارث بن قيس وقيل عبد قيس القرشي الفهري و 2204 الحارث بن كعب بن عمرو الأنصاري النجاري المازني المقتول يوم اليمامة و 2205 الحارث بن كعب الأسلع و 2206 الحارث بن كلدة الثّقفى طبيب العرب و 2207 الحارث بن مالك وقيل حارثة الأنصاري و 2208 الحارث بن مخاشن المدفون بالبصرة و 2209 الحارث بن مسعود بن عبدة الأنصاري الأوسي المقتول يوم الجسر مع أبى عبيد و 2210 الحارث بن مضرس بن عبد رزّاح الّذى بايع تحت الشّجرة وشهد ما بعدها واستشهد بالقادسيّة و 2211 الحارث بن معاذ بن النّعمان الأوسي الأشهلى الّذى شهد بدرا و 2212 الحارث بن معاوية و 2213 الحارث بن المعلّى الأنصاري و 2214 الحارث بن معمر بن حبيب الجمحي و 2215 الحارث المليكى و 2216 الحارث بن نبيه و 2217 الحارث بن النّعمان بن أساف الخزرجي النجاري شهد بدرا وأحدا وما بعدهما وقتل يوم مؤنة و 2218 الحارث بن النّعمان بن خزمة الأوسي الّذى شهد بدرا و 2219 الحارث بن النّعمان ابن رافع الّذى شهد بدرا و 2220 الحارث بن نفيع بن المعلّى الزّرقى و 2221 الحارث بن هانى الكندي و 2222 الحارث بن هشام الجهني و 2223 الحارث بن وهبان و 2224 الحارث بن يزيد الأسدي و 2225 الحارث ابن يزيد بن انسة و 2226 الحارث بن يزيد الجهني و 2227 الحارث بن يزيد بن سعد البكري و 2228 الحارث بن يزيد القرشي العامري وغيرهم ممّن عدّهم من الصّحابة المتعرّضون لهم كابن عبد البر وابن

--> ( 1 ) [ اليرموك ] موضع بناحية الشام وقعت فيه الحروب العظيمة في أيام كثيرة بين المسلمين والروم في زمن خلافة عمر .